سَمْعَانْ ،،، بقلم : محمود الكباريتي

.

سَمْعَانْ ،،، بقلم :
محمود الكباريتي
**
مركب متهاوي، وبلا رُبَّانْ
والشِّـراع،،، إمرقَّع رقعاتْ
إشي مهتري،، من الإهمالْ
وإشي خـربان،،، من الأيامْ
والمـركب تايه ضايع،،،،،،
،،،،،،،،،،، في كل الشُّطآنْ
والمجنونة،،،، الهــوجاءْ!!!
تعصف به، حسب الأهـواءْ
مـن مكانٍ،،،،،،، إلى مكانْ
أبداً أبداً،،،،،،،، مش تركاهْ
،،،، ومن سُخـرية الأقــدارْ
أتاري المركب، بلا دَفَّـهْ،،،
،،،،،،،،،،،، ولا مِرسـاهْ!!!
والبوصـلة منه ضـايعه،،،،
في الزمن،،، مـن زمـانْ!!!
لا أمـن له،،،،،، ولا أمــانْ
الغـرق وارد،،،، في الحالْ
أو في المـآل،،،، كله سيـانْ
راحـت،،،،،، على الـركَّابْ
اللـي،،،،،، سلَّمـوا زمامُهـمْ
لما يقـال له،،،،، رُبَّاااااانْ!!
قاعد عـ الشـط،،،،، مـرتاحْ
خالي البال،،، ومش هَكلانْ
والنوارس، البيض السود،،
واللي،،،،، من غير ألــوانْ
من حوله بتحـوم،، وبتكـاكْ
عديم الوجود،،، والوجـدانْ
لا يُأخـذ منه،،،، أي كلاااامْ
خلِّيها على الله،، يا سَمْعَـانْ
فهمـان،،، ولا مش فهمـانْ؟
ولا إنت هَان، ومش هَانْ!!
ولا عامل فيهـا،، طَناشْ؟!!
اسمع مني،،، وبلاش اعنادْ
ما عاد،، للطَناش أصحـابْ
من يوم،،،، نور الفجر لاحْ
*********************
تحياتي،،،،
2013/05/31

الأرشيف

الإحصائيات