بِنَاءْ بقلم الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

.

شاعر..العالم فِي.. بِنَاءْ.. قِصَّةٌ00قَصِيرةٌ
شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب) الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه) شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان
اِنْطَلَقَ الْفَتَى (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) الطَّالِبُ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ الثَّانَوِيِّ بِالْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ إِلَى إِمَامِ (مَسْجِدِ عَنْتَرْ) لِيُرَاجِعَ لَهُ الْخُطْبَةَ الَّتِي أَعَدَّهَا ,تَحْدُوهُ آمَالٌ كِبَارٌ ,وَتَطَلُّعَاتٌ عَظِيمَةٌ مُشْرِقَةٌ فِي مُسْتَقْبَلٍ وَاعِدٍ بَسَّامٍ ,وَأَخَذَ يُفَكِّرُ- وَهُوَ يَمْشِي فِي الشَّارِعِ الْكَبِيرِ مُتَّجِهاً نَحْوَ الْمَسْجِدِ- كَيْفَ سَيُوَاجِهُ الْجُمْهُورَ الْعَرِيضَ ,وَكَيْفَ سَيُزْهَى أَمَامَ نَفْسِهِ بِوُقُوفِهِ أَمَامَ حَشْدٍ رَائِعٍ وَعَظِيمٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِيُلْقِيَ عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ الْكَلاَمِ ,وَلِيَدْعُوَ لِخَيْرِ مِلَّةٍ وَهِيَ مِلَّةُ الْإِسْلاَمِ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ - لِمَ لاَ ؟! وَقَدْ مَدَحَ اللَّهُ – عَزَّ وَجَلَّ –مَنْ يَدْعُو إِلَيْهِ جَاعِلاً قَوْلَهُ أَحْسَنَ الْقَوْلِ وَجاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)- نَظَرَ الْفَتَى (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) إِلَى السَّمَاءِ فَوَجَدَهَا مُتَفَتِّحَةً بِالْأَمَلِ وَتَطَلَّعَ دَاخِلَ حُجُرَاتِ قَلْبِهِ فَوَجَدَهَا مُضِيئَةً مُشْرِقَةً بِالْأَمَلِ الْبَسَّامِ ,وَسَأَلَ قَلْبَهُ فَأَجَابَ: يَا(عَبْدَ الرَّحْمَنِ) إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْوَاحِدِ الْعَلاَّمِ وَ إِلَى كِتَابِهِ الْمُتَفَتِّحِ بِالْأُمُورِ الْعِظَامِ , الَّذِي بُنِيَ عَلَى الْخَيْرِ كُلِّ الْخَيْرِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ ,فَقَدْ قَالَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِهِ حَدِيثاً عَظِيماً نَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى الْأَمَامِ (عن علي قال : سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ستكون فتن قلت وما المخرج منها يَا رسول الله قال كتاب الله - تعالى - فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، وهو فصل ليس بالهزل ، من تركه تجبرا قصمه الله - تعالى - ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله - تعالى - وهو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تتشعب معه الآراء ولا يشبع منه العلماء ولا يمله الأتقياء ،، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا تنقضي عجائبه ، من علم علمه سبق ، وَمن قال به صدق ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن عصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم) فضائل القرآن للفريابي » بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ وَالاسْتِمَاعِ وَتَعَاهُدِ القرآن.,صَاحَبَتْ تِلْكَ الْأَفْكَارُ الْجَمِيلَةُ وَالتَّطَلُّعَاتِ النَّبِيلَةُ الْفَتَى (عَبْدَ الرَّحْمَنِ) فِي طَرِيقِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ لِيُرَاجِعَ الْخُطْبَةَ عَلَى الْإِمَامِ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ ,دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَأَلْقَى عَلَى الْإِمَامِ اَلسَّلاَمَ : اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ,رَدَّ الْإِمَامُ:وَعَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ,فَقَالَ(عَبْدُ الرَّحْمَنِ): أُرِيدُ أَنْ أُرَاجِعَ هَذِهِ الْخُطْبَةَ عَلَى حَضْرَتِكُمْ يَا إِمَامُ , فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ: وَلِأَيِّ الْأَغْرَاضِ أَعْدَدْتَهَا فَشَيَّدْتَهَا وَنَسَجْتَهَا؟! قَالَ(عَبْدُ الرَّحْمَنِ): لِأَجْلِ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ ,فَقَدْ دَعَانِي أَحَدُ الْأَئِمَّةِ فِي الْبَلْدَةِ الْمُجَاوِرَةِ لِأَكُونَ عَظِيمَ الصِّيتِ وَالسُّمْعَةِ وَأُلْقِي الْخُطْبَةَ مَمْزُوجَةً بِالْفَرْحَةِ وَالدَّمْعَةِ ,نَظَرَ الْإِمَامُ فِي الْخُطْبَةِ فَوَجَدَ فِيهَا بَعْضَ الْعُيوبِ الْبَسِيطَةِ ,فَلَمْ يُكَلِّفْ نَفْسَهُ أَنْ يَعْبُرَ الْبَحْرَ وَلاَ مُحِيطَهُ وَيُُرَاجِعَ(لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ) الْخُطْبَةَ ,وَلَكِنَّهُ قَفَلَ عَلَيْهِ الْبَابَ وَأَرَادَ مِنْ قَدَمَيْهِ أَلاَّ تَلْمَسَ الْأَعْتَابَ وَلاَ تَقْرَب مِنْ فَصْلِ الْخِطَابِ وَقَالَ لَهُ مَقُولَةً لَمْ يَنْسَهَا طِيلَةَ حَيَاتِهِ (اِبْنِ نَفْسَكَ قَبْل أَنْ تَبْنِيَ النَّاسَ) مِنْ يَوْمِهَا وَالْفَتَى (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) حَزِينُ الْقَلْبِ ,يَشْعُرُ بِالذَّنْبِ ,وَقَلْبُهُ يُعَاتِبُهُ أَشَدَّ الْعِتَابِ ,لِأَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْإِمَامِ وَلَمْ يَحْظَ بِرَدٍّ وَلاَ جَوَابٍ ,وَأَحَسَّ بِقَدَمَيْهِ تَتَرَاجَعَانِ عَنْ دُخُولِ هَذَا الْمَيْدَانِ , وَأَبُوهُ حَافِظُ الْقُرْآنِ ,يُرِيدُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ كُلِيَّةَ الدَّعْوَةِ ,وَلَكِنَّ قَلْبَهُ تَرَاجَعَ وَدَخَلَ كُلِيَّةَ اللُّغَاتِ ثُمَّ حَوَّلَ مِنْهَا إِلَى كُلِيَّةَ الدِّرَاسَاتِ ثُمَّ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَ كُلِيَّةَ الدَّعْوَةِ الْإِسْلاَمِيَّةِ وَيُوَاجِهَ الاِنْهِزَامِيَّةَ ,وَيَفْـتَحَ بَابَ الْأَمَلِ وَيُوَاصِلَ الْجِهَادَ وَالْعَمَلَ ,وَأَنْهَى دِرَاسَتَهُ الْجَمِيلَةَ , بِتَقْدِيرَاتٍ عَظِيمَةٍ مَأْمُولَةٍ ,وَأَصْبَحَ خَطِيباً بَارِعاً ,يَسْمَعُ لَهُ النَّاسُ كَلاَماً هُوَ أَحْسَنُ الْكَلاَمِ ,وَالْتَحَقَ بِالْجَيْشِ فَصَارَ الْخَطِيبَ الْهُمَامَ ,وَكُلُّ الرُّتَب ِ تُلْقِي عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ وَالسَّلاَمَ ,وَيَحْتَرِمُونَهُ وَيَعُدُّونَهُ مِنَ الْعُظَمَاءِ ,وَيَأْخُذُونَهُ بِعَرَبَاتِهِمُ الْفَارِهَةِ لِيُوَصِّلُوهُ إِلَى حَيْثُ يُرِيدُ ,فَحَمِدَ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ ,وَقَال: يَا (عَبْدَ الرَّحْمَنِ) إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ,وَقَدْ أَرَادَ لِ بِنَاءِكَ أَنْ يَكُونَ أَعْلَى بِنَاءٍ ,فَهُوَ –سُبْحَانَهُ- يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ , فَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ سُبْحَانَكَ ,مَا أَعْظَمَ شَانَكَ يَا أَعْظَمَ الْعُظَمَاءْ !!!

شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان شاعر عظيم جدير بكل تقدير..تُنْتَظَرُ رواااااائعه, شَاعِرُ..الْحُبِّ وَالْغَرَامْ , شَاعِرُ..الْعِشْقِ الْأَبَدِي, شَاعِرُ..الْأُمَّةْ , شَاعِرُ الْأَمْجَادْ , الشَاعِرُ.. الْإِنْسَانْ, الشَاعِرُ..الْفَنَّانْ, الشَاعِرُ..الْكَبِيرْ, الشَاعِرُ الشَّامِخُ الْمُمَجَّدْ, شَاعِرُ..الثَّقَلَيْنْ, شَاعِرُ الْإِسْلاَمْ شَاعِرُ النَّهْضَةْ, شَاعِرُ..الْأَطْفَالْ , شاعر اليراع الصارخ الحارق بالوجع الصادق شاعر.. الحرف البلسم الشافي للمريض شَاعِرُ.. الإحساس الصافي للشاعر والحبيب شَاعِرُ ..المعاني المرشدة للجاهل الضرير, شَاعِرُ..الحرف الجميل الذي يروق, شَاعِرُ ..القلم الذي يستحق الثناء, شَاعِرُ ..القلم الذي يستحق التَّصْفِيقَ,شَاعِرُ.. القلب الكبير الذي شسع الكل وأكرم الجميع , شَاعِرُ ..الْقَلْبَ الطَّيِّبْ ,, شَاعِرُ .. الْغُصْنِ الْمُورِقِ بِالطِّيبِ ,,فَاحَ عَبِيراً,,شَاعِرُ ..النَسِيمُ الطَاغِي كَمَا النَّعِيمِ ,, شَاعِرٌ ..رَائِعُ الْحَرْفِ.. طَيِّبٌُ الْقَلْبِ,, وَدُودٌ وَلَطِيفٌ, شَاعِرُ الحرف الرائع ,,بكل المواضيع مطواعا..رهن الأنامل ينساب رقراقا, شَاعِرُ الحرف الذي تفجر ينابيع الدرر والجواهر تملأ رحابنا بجمال السحر شَاعِرُ لنبضه نبل الأخلاق والسعي للرقي بالقيم الفاضلة والنبيلة شَاعِرُ الأنامل الماسية , شَاعِرُ الحروف العميقة جدا وبشدة, شَاعِرُ لقلبه روح راقية تسمو به لحد السماء تعانق الصفاء والمجد, شَاعِرٌ .. الْحَرْفِ العالمي يغوص في المجتمع, الشَاعِرُ.. النبيل الشهم صاحب الكلمة الرفيعة الراقية والهادفة, شَاعِرٌ .. الْقلم القوي المميز .. شاعر القيم للسداد يمضي وللهدى يبشر ويروي صفحات خالدة أبدا الزمان لها ..لن يطوي, شاعر لحرفه الشموخ والتقدير , يستحق كل خير ..مبدع وعالم باللغة وقواعدها مما جعله مرجعا يعتمد عليه ويعتز به, , شاعر له كل الاحترامات والتقديرات والتحيات والتمنيات بالتوفيق المستمر من ألق لألق , شاعر كلامه موزون إيحاءات ومعاني تحمل أرقى المغازي, شاعر له أغلى التحيات والتقدير والسلام والمودة ,الشاعر الراقي الذي نثر الدرر والجوهر زينت الرحاب كما زينت الجنة القلوب.
العنوان بالتفصيل /جمهورية مصر العربية-محافظة الغربية-المحلة الكبرى-محلة زياد12شارع23يوليو
رقم الهاتف:0402842047منزل محمول01144894135 محمول 01020592835 محمول01124894860 المفتاح:002
بريد الكتروني: mohsin_abdraboh@yahoo.comWorldspoet@yahoo.com
رابط الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه(شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب)
حساب شاعر العالم على الفيس بوك
http://www.facebook.com/mohsin.abdraboh


الأرشيف

الإحصائيات