الموسيقيين والحب مع ام كلثوم ! بقلم المؤرخ و الباحث فى التراث وجيـــه نــــدى

.

الموسيقيين والحب مع ام كلثوم !
لم يتواجد فنان على الساحه وبالذات الموسيقيين الا وتقارب مع ام كلثوم وتعايش فنيا مع صوتها وابداعاتها فى الرؤيه الموسيقيه للعمل \ هي الفنانه التي أعطت بصمة للأغنية المصرية والعربية في جميع أنحاء العالم وقدم لها أغانيها أشهر نجوم الموسيقى والتأليف مثل: محمد القصبجى و احمد صبرى النجريدى وداوود حسنى وفريد غصن رياض السنباطي ومحمد الموجى و زكريا احمد وبليغ حمدى وكمال الطويل ومحمد عبدالوهاب و سيد مكاوى ومن الشعراء أحمد رامي و احمد شوقى ومصطفى عبد الرحمن و صلاح جاهين و ابراهيم ناجى و عبد المنعم السباعى و صالح جودت و حسين حلمى المناسترلى و طاهر ابو فاشا و مرسى جميل عزيز و كامل الشناى وعبد الفتاح مصطفى و مامون الشناوى و بيرم التونسى والأمير عبدالله الفيصل وعبد الوهاب محمد وجورج جرداق و الهادى ادم وأحمد شفيق كامل و نزار قبانى واخرين .
بدأت أم كلثوم رحلة الغناء علي أيدي الملحنين زكريا أحمد و احمد صبرى النجريدى ومحمد القصبجى وبعد ذلك تعاونت واتفقت مع الشيخ ابو العلا محمد ان تغنى الحانه والتى يؤديها فى حفلاته الخاصه وبالذات القصائد الدينيه . وانتقلت مع أسرتها إلي القاهرة قادمة من مدينة السنبلاوين وقرية طماى الزهايره بالدقهلية.. وأول خطوة في القاهرة أحيت خلالها ليلة الإسراء والمعراج بقصر عزالدين يكن باشا وحصلت خلالها علي خاتم ذهبي و3 جنيهات كأجر كبير لها في ذلك الوقت ,,بدأت رحلة الفن وعرفت أم كلثوم علي مستوي القصور وعالم الغناء وكما غنت ام كلثوم اغنيات فى محاوله للمنافسه مع منيره المهديه ومن بين تلك الاعمال لحن من موسيقى زكريا احمد ( الخلاعه والدلاعه مذهبى ) الا ان محبى فن ام كلثوم وتخصصها فى الاعمال الدينيه وايضا القصائد اشار اليها البعض على التخصص باغنياتها المتفرده عن اقرانها وهذا ما جعل المطربه منيرة المهدية تلتزم فى حضور حفلات ام كلثوم وغنت كوكب الشرق لثورة 1952. وأصبحت حفلتها في الخميس من أول كل شهر موعداً مهماً لدي عشاقها الذين يسهرون معها في نشوة الطرب. ومن العازفين و الذين عزفوا خلف ام كلثوم ومدى حزنها عليه عندما سافر بدون ان يستاذنها عازف التشيللو مصطفي قطر ورغم انه شارك بفرقتها لمدة أقل من سنة ثم سافر إلي الخليج مما أغضبها منه.. وظل يحمل لها الود الكبير. وقال عنها أم كلثوم هذه الحالة الغنائية المتفردة كانت رغم قوتها إلا أننا نراها ترتعش في الكواليس قبل أي حفل ويديها تصبح باردة جداً.. وكنا لا نتحدث معها قبل الحفل بيومين لتوترها وقلقها.., ويلاحظ الجميع عليها قبل أي حفل قيامها بتسجيل الأغنية مع الملحن علي العود لنستمع إليها مرات عديدة وتبحث عن أي ثغرات بالأغنية حتي تطمئن وتقرر أداء الأغنية بالحفل. و يقول ان الاحتفال بأم كلثوم بسيط في مصر بينما في تونس والمغرب والخليج لا يصدقه أحد وكأنها مواطنة من هذه الدول.. و ايضا يذكر المايسترو فاروق البابلي قائد فرقة التراث ان من أسرار نجاح أغاني أم كلثوم التآلف والعشرة التي جمعت عليها فرقتها الموسيقية.. فكانت تجري البروفات بفيللتها مما أدي إلي حالة من المعايشة القوية بينها وبين العازفين والملحن والشاعر. وكان اول لقاء في فرح ابنة الرئيس الراحل محمد انور السادات ولم يستطع النظر إلي عينيها لأنها تخطف الأنظار ولم يرى ذلك إلا في عبدالحليم حافظ وجمال عبدالناصر..فكانت أم كلثوم تضع ميكروفوناً واحداً أمامها وآخر أمام الفرقه ومع ذلك تستمع إلي كل آلة وتعرف مستواها.وكانت فرقتها الموسيقيه تتكون من محمد القصبجى وعبد الفتاح صبرى على العود – وعزف الة القانون محمد عبده صالح و عبد الفتاح منسى و محمد فهمى رشوان ( وعزف لحن الحب كله ) و على الة الكمان احمد الحفناوى و عبد المنعم الحريرى ومحمود القصبجى و صلاح عبد القادر و مكرم مهنا و عز الدين حسنى و احمد العريان و كريم حلمى و محمود الحفناوى و و عبد الغنى غنيم واحمد السنباطى و عبد الفتاح خيرى و محمد ماضى و سعيد القصبجى و ابراهيم القبانى و شوقى نجيب و محمود الجرشه و محمد الشريف و سامى عبد الملاك و محمد نصر الدين و لبيب حسن و حسن سامى و محمد سعيد هيكل و حسيب عباس و سعيد البذره و نجيب رزق الله و حمدى الحريرى ونبيل كمال و كمال الشويخ و على الة الناى السيد سالم – و الايقاع ابراهيم عفيفى وحسين معوض
وايقاع البونجز احمد صبحى ومدحت طه – و عازفى الشيللو محمود الحفناوى و عبد الفضيل محمد و حسان كمال و مجدى فؤاد بولس – والكونترباص عباس فؤاد و عبد الفتاح قصر – وعازف الاوكورديون فاروق سلامه و الاورج ( جمال سلامه ولحن اقبل الليل ) و الجيتار عمر خورشيد و الة ايقاع الطبله محمود حموده و المزهر سعد يوسف هلال
ويقول الموسيقى فاروق البابلي: عندما كان في مرحلة البكالوريوس عام 1966 عمل معها بروفات علي إحدي الأغنيات ولم يستمر علي عزف الكمان وترك الفرقة بسبب اندفاع الشباب والرغبة في البحث عن اتجاهات موسيقية أخري وندمت علي ذلك ومع بدايه عام 1975 مرضت أم كلثوم مرضا كبيرا وكانت أخبارها تتصدر الصحف اليومية وزادت حالتها سوءاً وكتب في مانشيت كبير بإحدي الصحف "صلوا من أجل أم كلثوم" إلي أن وافتها المنية في 3 فبراير 1975 وأذاع الأديب يوسف السباعي نبأ وفاتها في السادسة من مساء نفس اليوم رحم الله ام كلثوم \ المؤرخ والباحث فى الفتراث الفنى وجيــه نــدى 01006802177 \ 01204653157 wagihnada13@yahoo.com

الأرشيف

الإحصائيات