الهزيمة ،،، بقلم : محمود الكباريتي

.

الهزيمة ،،، بقلم :
محمود الكباريتي
**
أبداً،،،،،،، لـن نكــونْ
دمى،، عرائس مسرح
علـى مسـرح السياسـه
أبداً،،،،،،،،، لن نكونْ
نحن الشهامــةُ والإباء
ولسنا صـورةَ مسـخٍ،،
لمـن كان،،،،،، يكـونْ
هل قـرأتم كتبهم،،،،،،
،،،،،، وأسفارهم،،،،،
،،، ومـا يسطـِّرون؟!!
إنهـم يعرفوا عنكم،،،،
،،،،، مـا لا تعلمـونْ!!
كيـف تحاربون عدواً،
،، يعـرف عنكم،،،،،،
،،،،، أكثر ما أنتم،،،،
،،،،، عنـه تجهلونْ؟!!
لا تكـونوا، عنواناً،،،،
،،،،،، للجهـالةِ ،،،،،،
تحمِّلوها المسئـوليه،،،
،، في النكبـةِ والنكسـه
وأسامـي،، تخلقـووونْ
ليس لهـا،،،، قبلكـم،،،
،،،،،، مـن وجووود!!
لـن تحققوا النصرَ،،،،
،،،،،، ولـن تنـولوووهْ
إلا إذا انتصرتـم،،،،،،
على أمَّـارة السووووءْ
وسميتم المصـائب،،،،
،،،،،،،،، بأسمائهـا،،،
وإن لكم،،،،، تسوووءْ
أما إذا، استمريتم،،،،،
،،،،،،، فـي الندامةِ،،،
وأنتـم لها،،،، تعلمـونْ
،،،،،، وتغـالطــووونْ
وفـي التراب تدفنونَ،،
،،، فاضيـة الروووسْ
وبعضكم لبعضٍ،،،،،،
،،،،،،،، تحـاربـووونْ
لأسبابٍ، بها تجهلوونْ
أدرى بها منكم،،،،،،،
،،،،،،، بني صهيــونْ
لينولـوا منكم أجمعين،
،،،، هلالٌ،، وصـليب
ما كنا وقوم عيسى،،،
،،، (عليه السلام) ،،،
،،،، إلا إخـوةً،،،،،،،،
،،، في سـلامٍ مقيـم،،،
وفي الوطن، متحـابين
نُعيِّدُ،، في الأعيادْ،،،،
،،،،،، نتزاور مهنئين
وكلٌ منا،، له دينْ،،،،
،،،،، والـوطن للجميع
أحفـاد ياهـوذا،،،،،،،،
،،،،،عـزَّ عليهمْ،،،،،،
،،،، سلامنا المقيمْ،،،،
،،،،،، فقلبـوا المعايير
غدونا نتحاربْ،،،،،،،
،، لمفتعلةِ الأسبابْ،،،
،،، التي لا يقبلها عقلٌ
ولا منطــق،، ولا دين
وهم علينا،،،، قعووودْ
يأججوا النار بالوقوودْ
كلما مالـت،، للخموودْ
ألـــم تعلمــوا،،،،،،؟!!
أنَّا لهم، من الأغيـارْ،،
وماذا نعني لهم،،،،،،،
،،، فـي الـوجووودْ؟!!
مقدساتنا، مهدورةٌ،،،،
،،،،،،،،،،، مهجــورةٌ
أو مهدومه،،،،،،،،،،،
والزيتون، مخلـووعٌ،،
،،،،،أو مسروووقٌ،،،
،،،،،،، أو محروووقْ
والجــو،، قد سممـووهْ
والمَبني،،،،، دمّـَرووهْ
إن إرهابهم لموصوفْ
ليس لـه،، من حـــدودْ
فسفـورهم، المصهـورْ
عـ الـرووسْ، صبووهْ
على رؤيا، من عالمْ،،
قــراره،،،،، مسلــوبْ
فماذا أنتم،، فاعلونْ؟!!
يا أمـةً موجـودهْ،،،،،،
،،،،،،،،،، بـلا وجـودْ
الأحرار منا،،،،،،،،،،
مَن سيلبوا النـداءْ،،،،،
ولو حينٌ بعد حين،،،،
،،،،،، فهي منا المتين
،،،،،، ولنـا التليـدْ،،،،
وإنها فينـا،،، الـرووحْ
التي ليس من بعـدها،،
،،،،،، روووحْ ،،،،،،
وهي التي،،، تعني لنا
ما لا تعني،،،،،،،،،،،
،،،،،،، لبني صهيـونْ
،،،،، إنهـم لممٌ،،،،،،،
من كل،،، مشتـوووتْ
أبـداً،،،،،،، لـن نكـونْ
دمى،، عرائس مسرح
علـى مسـرح السياسـه
،،،،،،، كما يخططونْ
أبداً،،،،،،، لـن نكــونْ
إلا،،، كما ديننـا،،،،،،
وواجبنـا،، يحتم علينـا
كيف،،،،،، نكـوووونْ
تباً،،،، لمن فقـدوا،،،،
البوصلة،، في الوجودْ
وما زالوا،،، يتنـاجونْ
*****************
تحياتي،،،،
2013/05/11

الأرشيف

الإحصائيات