لولا الهوى بقلم فهيم الحربي

.

لولا الهوى

قلتُ ، وحالي عليَّ شاهدُ
أفنيّ الحبُ مني بقيتي
رأيتُ فيه من قبلي لغيري لذةً
وعندي ألمٌ فاق فاقتي
لولا الهوى لما تفتتْ مُقلتى
وهوت عبراتي وإذداد نوحي ولوعتي
فلقد أغرقتني بالغدر مُهجتى
ولولا دموعي ما أحرقتني زفرتي
ياربُ
لِمَا الوفاءُ صار بعضٌ من بليتي
وآخرُ ما ألاقى من عشقٍ
أصبح أول محنتي
أنا لست بمادحٍ صفاتي
لكنها يارب
أسراري وتفاصيل سيرتي
أراها بلوى من جوى الحبِ المخبتى
هواجس نفسي تحدثني
بأني في زمن غير زمنٍ
في صحيفتي
كأن الكرام فيه تنزلوا
وقلبي المسكين
ما كان يدري ما الذي
مس طيف وجنتي
لو همَّ مكروه وهام بمحبوبتى
كنت أعانى ضجر قلبٍ
وتنتابني خِفيتي
وما بين شوق واشتياق
،تجول العللُ بحضرتي
فؤادها، لم يرغب دار عشقٍ
ورضيّ إلا غربتي
يا الله
جالت عليَّ وأفنت قدرتي
فبَّرِد غليلي واشفِ حر غِلتي

الأرشيف

الإحصائيات