شدو بقلم الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

.

شَاعِرُ الْعَالَمِ فِي.. شدو ..قِصَّةٌ00قَصِيرةٌ
شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان
آلام في الظهر , آلام في الأجناب , آلام في الأرجل , لطفك يارب , هكذا قال الثعلب بعد أن أخذ علقه ساخنة من الكلاب وكادت نهايته الحتمية وهلاكه الأكيد على يد الكلب الأبيض ( شدو ) , نام الثعلب ليلتها منهكا خائر القوى , يتوجع وهو في رعب يتملك عليه حياته خيفة الموت، كان الكلب ( شدو ) كلبا طيبا يحب صاحبه وجميع أفراد عائلته , فإذا ذهب أحدهم مشوارا رافقه حتى نهاية المشوار , حتى أحست العائلة بالوفاء والحميمية تجاه الكلب ( شدو ) لكن الثعلب المكار أصبح في جحره أعلى الجبل يفكر ويعصر عقله حتي اهتدي إلى حيلة ينتقم بها من الكلب ( شدو ) ذلك الكلب الشجاع الجرئ الذي أصبح عقدة حياة الثعلب، عرف الثعلب أن عم أحمد الفلاح له مزرعة من العنب يحرسها له الكلب ( شدو ) وأن هذه الأيام أيام قطف العنب , وأن الكلب ( شدو ) يترك المزرعة ليلا بعض الوقت ليتعشى في بيت صاحبه , جمع الثعلب جميع أصدقائه من الثعالب وأجهزوا على العنب وقت عشاء الكلب ( شدو ) , ولما وصل الكلب شدو غالى المزرعة وجد العنب المكلف بحراسته قد نفد عن آخره , فحزن حزنا شديدا وتألم ألما جما وأخذى يعوى عواء مرا , أدرك العم أحمد وعائلته أن لا أحد فعل ذلك إلا الثعلب المكار ورفاقه , فطلب من الكلب ( شدو ) ألا يغادر المزرعة حتى للعشاء , فقد أحضر له ما يكفيه من الطعام وطلب من ابنه شداد أن يظل مع ( شدو ) طيلة الليل تحسبا لأية حيله أخرى من الثعالب , وبهوهوة معينة استدعى الكلب شدو أصدقاءه المهرة من الكلاب وباتوا في المزرعة على أهبة الاستعداد ومعهم شداد , وعندما أسدل الليل ظلامه جاءت الثعالب الماكرة متسللة للمزرعة وشعر بها شداد فوشوش شدو قائلا ( حبسك كله ) فانطلق الكلب شدو وأصدقاؤه ومزقوا الثعالب بأنيابهم إربا إربا، وفي الصباح جاء العم أحمد فربت على ظهر شدو مبديا جزيل الشكر وعظيم التقدير وأتى له ولأصدقائه الكلاب بعظم عجل كان قد ذبحه ( للغلابة) و المساكين , وعاش الكلب ( شدو ) وفيا لصاحبه , وعاش صاحبه محبا له , وخسئ المكره والدهاة وأولهم الثعالب .
***
شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان شاعر عظيم جدير بكل تقدير..تُنْتَظَرُ رواااااائعه, شَاعِرُ..الْحُبِّ وَالْغَرَامْ , شَاعِرُ..الْعِشْقِ الْأَبَدِي, شَاعِرُ..الْأُمَّةْ , شَاعِرُ الْأَمْجَادْ , الشَاعِرُ.. الْإِنْسَانْ, الشَاعِرُ..الْفَنَّانْ, الشَاعِرُ..الْكَبِيرْ, الشَاعِرُ الشَّامِخُ الْمُمَجَّدْ, شَاعِرُ..الثَّقَلَيْنْ, شَاعِرُ الْإِسْلاَمْ, شَاعِرُ..الْأَطْفَالْ, شَاعِرُ النَّهْضَةْ, شَاعِرُ..الْأَطْفَالْ , شاعر اليراع الصارخ الحارق بالوجع الصادق شاعر.. الحرف البلسم الشافي للمريض شَاعِرُ.. الإحساس الصافي للشاعر والحبيب شَاعِرُ ..المعاني المرشدة للجاهل الضرير, شَاعِرُ..الحرف الجميل الذي يروق, شَاعِرُ ..القلم الذي يستحق الثناء, شَاعِرُ ..القلم الذي يستحق التَّصْفِيقَ,شَاعِرُ.. القلب الكبير الذي شسع الكل وأكرم الجميع , شَاعِرُ ..الْقَلْبَ الطَّيِّبْ ,, شَاعِرُ .. الْغُصْنِ الْمُورِقِ بِالطِّيبِ ,,فَاحَ عَبِيراً,,شَاعِرُ ..النَسِيمُ الطَاغِي كَمَا النَّعِيمِ ,, شَاعِرٌ ..رَائِعُ الْحَرْفِ.. طَيِّبٌُ الْقَلْبِ,, وَدُودٌ وَلَطِيفٌ, شَاعِرُ الحرف الرائع ,,بكل المواضيع مطواعا..رهن الأنامل ينساب رقراقا, شَاعِرُ الحرف الذي تفجر ينابيع الدرر والجواهر تملأ رحابنا بجمال السحر شَاعِرُ لنبضه نبل الأخلاق والسعي للرقي بالقيم الفاضلة والنبيلة شَاعِرُ الأنامل الماسية , شَاعِرُ الحروف العميقة جدا وبشدة, شَاعِرُ لقلبه روح راقية تسمو به لحد السماء تعانق الصفاء والمجد, شَاعِرٌ .. الْحَرْفِ العالمي يغوص في المجتمع, الشَاعِرُ.. النبيل الشهم صاحب الكلمة الرفيعة الراقية والهادفة, شَاعِرٌ .. الْقلم القوي المميز .. شاعر القيم للسداد يمضي وللهدى يبشر ويروي صفحات خالدة أبدا الزمان لها ..لن يطوي, شاعر لحرفه الشموخ والتقدير , يستحق كل خير ..مبدع وعالم باللغة وقواعدها مما جعله مرجعا يعتمد عليه ويعتز به, , شاعر له كل الاحترامات والتقديرات والتحيات والتمنيات بالتوفيق المستمر من ألق لألق , شاعر كلامه موزون إيحاءات ومعاني تحمل أرقى المغازي, شاعر له أغلى التحيات والتقدير والسلام والمودة ,الشاعر الراقي الذي نثر الدرر والجوهر زينت الرحاب كما زينت الجنة القلوب.
العنوان بالتفصيل /جمهورية مصر العربية-محافظة الغربية-المحلة الكبرى-محلة زياد12شارع23يوليو
رقم الهاتف: محمول 01020592835 محمول01061875035
بريد الكتروني mohsinabdraboh@ymail.com mohsin_abdraboh@yahoo.comWorldspoet@yahoo.com
http://www.facebook.com/profile.php?id=100005455238577&ref=tn_tnmn حساب شاعر العالم على الفيس بوك



الأرشيف

الإحصائيات