في رثاء شافيز (لروحك سلام) بقلم الشاعر محمد احمد الغف

.

قرب ليلنا ,
تمشي الرياح الغاضبات
قرب ليلنا ,
مطر اسود ودخان
سلام لمدك ايها البحر
هيا اعصف بنا زبدك
وكن لنا سلام
قرب ليلنا,
غيم يزاحم سكان السماء
امطري ايتها الغيمات
او انتظري
هذا المساء
سأشرب نبيد الموتى
واشعل سيجارتي اليونانية
ان اتسع المساء
وادون قصيدة
كن لقصيدتي حرفا
او وجعٌ
ألحنه وانشده للرفاق
فلتمطري ايتها الغيمات
حبرا ثائرا اسود
كي اجد متسعا في السماء

حملت اكفهم الرفيق
احملوه برفق
وضعوه برفق
ضعو قبلة الوداع
وودعوه برفق
قد كان سوطاً
حين الوهن زاحمنا
قد كان زورقاً
حين البحر اغرقنا
قد كان ما كان
امطري ايتها الغيمات
كي نجد له متسعا في السماء




لروحك السلام شافيز

الأرشيف

الإحصائيات