دمع .... ونار شعر علاء يونس

.

* دمع .... ونار




دقت طبول الفرح
يا وجعي ......
ويا احلاميّ الحيري
سكت الزمان عن التنهد .... والالم
في قبلة الايام ارفل
انطق الحرف.... الدم
اقتات طعم القادرين ...
ولم يزل طعم الحياة
علي لساني ذائبا
متأرجحا ...
بين النسيمات التي تأتي
من دامع الاحلام
في عين الصباح
وعينه عند المغيب
....................
...........
.......
سكت الحبيب
ولم تزل دقات قلبي
تشتر احرفها
ترتق ما تبقي
من الهمزات ...
والباءات ..
في طور اكتمال البدر
وفي اشيائها ..
وتمزقت مني علي طرقاتها
كسندسها احتراقات ..... ونار
في ارضها الصبار
يضرب جذوة
من ملح وقدتها ..
يوفي وعده حتي السماء
والباءات... بحت ... صوتها
دال .... يعاودها النزيف
..... وترتقي
في شوقها
وبرقصة المذبوح
تنتظر .... السنا
وانا ..
في فرحة النجمات.... اجري
علّني
أأتي بواحدة لها
.... وسأرتقي
اهوي ..
اذوب ..... وارتمي
الملم ما تبقي في يديّ
علّني ..
أأتي بواحدة لها
ولها سنين الرقص
والقطرات في خطوي .... ونزفي
هسيس البوح
احلامي ...... وعزفي
سماء الضوء
....... رائعتي
............... ونفسي
سويعات التأمل
في تسابيح الندي
ولها ......
علّني ... في فرحة النجمات ... اخطو
اطرح ما علي كتفيّ
ما في عروقي
من الاسلاك شائكة
كوخز عينيها .....
ادور ... ولم يزل
دق الطبول
علي نواح الكمنجات الحزينة
هائما .......
في وخز عينيها ..... وقلبي .

الأرشيف

الإحصائيات