قصص قصيرة جدا بقلم عمر حمَّش

.

قصص قصيرة جدا



عمر حمَّش




جندي!



بفرحٍ تلقى فنون القتال كلّها، وهو يزأرُ كأنَّه أسدٌ هصور، لكنّه عندما دقّت الطبول مثل طفلٍ بكى؛ وقد كان يحملُ خضار زوجة العقيد في السوق!!



خبزة!



جوار البحرِ .. هناك ..وكلما الشمسُ هلكت في الأفق البعيد، وارتمى هو على فرشة غرفته الشاحبة؛، هوي في هرشٍ مستديمٍ مع شخير، .. وكلمّا فأرُ الشِقِّ تجرأ على المغافلة؛ ردّته شخرةٌ؛ وعاد الفأرُ يلعن هذه الشراكة البائسة!



معرفة!



سُئلت الحاملُ على حاجزٍ البلاد الغريبة:
- من أين السيدة؟
فردَّ على الفور ردّ بطنُها:
- من فلسطين!




حريَّة!



سقط برصاص المحتل تاركا فرحة الانتصار، ولم يكن يدري أنَّ أولاده سيدفنون أحفاده في ذات المكان؛ عندما يسقطون برصاص حكومة الإستقلال!

الأرشيف

الإحصائيات