بلد .. (حمادة) !! +18 بقلم طارق أبو العزايم الوحش

.

بلد .. (حمادة) !! +18

فى كم (حمادة) فى البـلد؟
و فين أساساً .. هى البـلد؟!
على البحر الأبيض و برده الاحمر
و الشعب فيها قفاه مقمر ...
م (الحُبْ) طبعاً .. و الحب (عادة)
و الاسم واحد .. طبعاً (حمادة) ...
***
- يا ولاد (حمادة) .. فاكرين حمادة؟
- أنا منسهوش .. مش كان بيكدب؟ ..
أبلغ دليل ع (الكدب) فينا
حمادة يكدب .. و (وزير) بيكدب
و رئيس (نضيف) عمره ما (يكدب)
***
شكراً جزيلا
دا مكنش عريان و اتسحل؟!!
شكراً جزيلاً ..
(أنا) جسمى م الضرب أتنحل ..
و أتعرى حلمى (بالكرامة)
و (أتعرى) قدامى (الرئيس)
و شوفت عورة جيل بحاله
و سمعت تبريرنا الرخيص!! ..
دى حالة فردية و عادية
(يمكن) بتحصل كل يوم!
متبرروش العنف بيها ..
(حمادة) كان من (غير هدوم)!! ..
و معاه 18 إزازه .. و چـركنين!!!
و كان بيشرب حاجة ساقعة
نسيت أقوله .. جَت منين!! ...
دا كلام يا ناس؟!! .. معقول كدا؟!!
دا حتى كدبك مش مساوى
ظبط حكاية و اكتبها قدامك و قولها
إن كنت يوم .. ع الكدب ناوى!!
***
إيه رأيكم .. نكون (حمادة)؟
دا لو إحنا أصلاً مش (حمادة)!!
خليك مكانه .. و إنتَ كمان
و كمان رئيسنا؟! .. رئيس (حمادة)
ما هو (راعى) بلده .. و حاميها طبعاً
ف رقابته ميت مليون (حمادة) ..
ورينا شكلك إيه ياريس
كدا و إنت (قالع) ..
مبسوط .. أكيد ..
كدا ولا إيه؟
بنتك كمان خطيبها فين؟
خد شبكته؟! ...
طب خدها ليه؟!!
و ابنك بقى ..
ابن الرئيس .. إحساسه إيه؟
و أبوه (بتزحف) و (يلحس)
فى الطين و باينه (عورته)
و (العسكرى) بيسلخ فى جلده
و العار مغطى جتته
أظن عادى منلوموش
لو مات يا ناس.. بحسرته ..
و دا بعد ثورة!!
مش قبلها!!
و دا كشف عورة
و أنا شوفتها ..
و شافها كل الشعب زىّ
البنت فيه قبل الولد!!
.حرام عليك ..
موت حلمى اللى اتولد !!!
***
نظم: طارق أبو العزايم الوحش
01222334915

الأرشيف

الإحصائيات