أنثى الأمنيات بقلم هشام المعلم

.
أنتظرُ امرأةً أُخرى تلمسُ أوجاعي أكثـــرَ
أنتظرُ امرأةً أخرى
تمحو الفاصلَ بين شكوكي و يقيني
تُتقن ترحالي و جنوني
أنتظرُ امرأةً أُخرى ليس لأني أعشقُ ترحالي بين الأضداد
لستُ ألومُكِ أو نفسي
أو قدراً يتباهى بشــذوذ الضاد
أو عصراً أعشى يتغنى برحيــل الليل
الأمــرُ تعدى حمى السرد و نزف الرد و قصف الرعد
و إنذار الجرس الموهوم
لا حجر الصدفــة يكشف عن فيض الأسرار
و لا عن غفلةِ طالعنا
أتمنى لو ,, ماذا أتمنى؟
أتمنى لو كنت تمنيتك أنتِ من أولِ مرة
لو أنك كنت الأخرى
أنبتُ ثانيةً في أحشاء سفورك
تتشبع بي أجزاؤكِ
كما تحمل تاء التأنيثِ بلا ملل
أتشبعُ منك بروح الاغواء

د هشام المعلم

الأرشيف

الإحصائيات