( حيرى على جُنح الضباب) بقلم هشام المعلم

.
على أجنحةٍ ضبابيةَ الشوق , تُقبلُ حاملةً بينَ ذراعيها أسئلةً حيرى زرقاء بلونِ الليلِ
يغمُرها ضوءٌ ليلكي كأزهارِ البنفسج "ما أتعسها و قد صارت أزهارَ قبورِ الموتى"
تلوي عُنقَ الحرفِ تُخضعه لجحيمِ المذقِ الحار
و لأن الفسحةَ في القربِ تُفسدها أرتالُ تضاريسٍ ما كان له  في تجوالِ معابِرها حبة رمل
هل كانَ يُملمُ قشَّ الخرفِ حينَ تمنى أم عاشَ بظلِ الأحرفِ ما كانَ و لازالَ مُحال؟
و كأنَّ الأجنحةَ البيضاءَ عقيمةٌ لا تحملُ طي الريشِ سوى وجعَ العشاق

د هشام المعلم

الأرشيف

الإحصائيات