لنشطب الرحيل شعر ماجد صافي

.
لنشطب الرحيل شعر ماجد صافي

جسد الحنين مصلوب

بجذع الشوق وفي يديه كفن

التغريب إلى بلاد البعيد

فكيف للدمع أن يخطو عند المغيب

يلملم ما آلت إليه نفس القصيد في

تكوين الغريب فوق حافة التعذيب

ليقتصر اشتهاء التحليق لعمرٍ

عليل فوق جنازة الطليق إن

قيدته ابتسامة ٌ وحرفٌ أنيق

فيعود النسيم على قدميه بخطوة ٍ

يعيقها اختلال الوزن أثناء المسير

فكيف عين الصباح تغفو

على ضرب المزامير من

فوهة قصيد أليم

إن حدثها المنى عن عقل

الصبر وكيف كان متمكنا ً بليغا ً

فيرسم بحبر الليل فردوسا ً تضيئها

مصابيح الكف كشمس الظهيرة الأنيقة

فتدللها السماء وتداعبها يد القمر

إن سلمت عليها قبل المغيب

فتشق الرياح أنفاسك الربيع

لتستنشقها الورود وتخرجها

غناء ً لحنه يميل على

الوتر ويراقصه الرحيق

فكيف لعابر بطيفه من فوق

الجبين أن يخط أسطورته بماء

الفضة ويشطب الرحيل.

الأرشيف

الإحصائيات