دموع في اليانصيب بقلم الشاعر : زياد محمد حسن .

.
وهي تقرض العين نظرة
أغلقُ باب الرشاوي
وهي تقايض الليل بالكحل
أقيل مصباح قلبي
مِن وحدات قياس دمي
وهي تمضغ أصابعي
أتقدم بالتعزية لكسرة الخبز
وهي على فراش المرض
سيارتي تعلف الأسفلت
وتمشي على كراس تلميذ يفك الخط
الإزدحام تلك المساحة بين الضرس واللقمة
حزام الأمان ولاء كتفي
لــ تقاطع طعنتين على الطريق
أنا وأنت ِ

وهي تمشي
أجهل ُ الشوارع
وأكتظ ُبالآتين حفاة
وهي هدأة الروح
أدك نبوءات صخورها المسننة
وهي ترسم ملامحي
مِن زاوية المرفأ
أقترف حماقة التنقيب
عن البكاء المـُعلب بالمباهج
وهي الليالي
العتمة خيط
والسماء طائرة ورقية
وهي أطراف الحديث
استنطق ُ جثث الكراريس
المحمولة على نعش الشهقات
وأتسلق الأيام .. رصاصية اللوم
على قيد الجنون والأحزان لا أحُصى
وهي حياتي
كان الموت ايقاعا ً يتحرك
لولا الرماد ... مَن يستفيق ؟



الأرشيف

الإحصائيات