جدار الزمن بقلم قلم صريح

.
إن الكتابة عشق ينساق له العشاق في كتاباتهم وابداعاتهم اليومية فهو المحرك الفعلي لما يحدث في تاريخ البشر من

قصص واقعية ومن آلام تدور في الحياة, ان الكتابة تعد فنا من فنون الابداع, وان الفكر يترجم ما يدور من احداث, فماذا

سنكتب على جدار الزمن؟ هل نكتب القصص الواقعية المؤلمة؟ ام الاخطاء المتكررة؟ وهل سنكتب على جدار الزمن أن

الماضي اقسى من الحاضر ام الحاضر اقسى من الماضي؟ ام سنكتب عن الطفولة وبراءتها الجميلة في الماضي, وهل

نحن تغيرنا في الحاضر؟ سنكتب نسبة التغير, وهل نحن نتغير؟ وكم نسبة التغيير؟ وهل افعالنا تواكب اقوالنا؟ هل الزمن

قسا علينا ام نحن قسونا عليه؟ هل ظلمنا الزمن ام الزمن ظلمنا؟ هل الافكار تقودنا ام نحن نقودها؟ وهل تاريخنا الحاضر

شاهد علينا ام نحن شاهدون عليه؟ هل الماضي مظلوم وان الحاضر ظالم؟ هل سنكتب ان الماضي احلى من الحاضر؟

ونظلم انفسنا, ام سنكتب دعونا نتأمل في الحاضر لكي نعرفه ونقارنه بالماضي, سأكتب مذكرات جميلة عن ماضينا

الجميل, سأكتب بان الحاضر انسان جميل فقد والديه, سأكتب بان الحاضر يطويه العناء والتفكير, سأكتب واقول للكتاب

والكاتبات: ان الماضي والحاضر كتابة, وان من يرسم على جدار الزمن هو انت وانت, ما اجمل ان تكون بناء في

مجتمعك! وتعرف موقعك ومكانك فيه, وتعرف ان الحياة مبنية على تكامل افرادها,

 سأكتب على جدار الزمن ذكريات الحاضر واقول :ان كتاب امريكا باليوم الواحد يكتبون الف مقال,

سأكتب على جدار الزمن باننا اناس نعشق الاستنقاد قبل النقد, سأكتب على جدار الزمن بان الحاضر مواقفه عظيمة

الأرشيف

الإحصائيات