مقطع من دماغ شاعر بقلم أحمد بلال

.
عيونَك

مش بتتأثر

بتلمع

لمعة دبلانة

وشجرة موت

تموت ... تكبر

وموتَك

خطوة بهتانة



بترسم ع الدروب عدمك

وألوانك بتمحيها

بترقص

رقصة عطشانة

زنازينك ما تسقيها

بتتونس بأحزانك

تهولها وتبنيها

عشان تتملك الحالة

وتكتبها

قصيدة شعر



تعيش ... ميت

عشان سطرين

تحاوطك غربتك

تاخدك

لـ سر حزين

تحضر كف مأساتك

عشان تقراه

تفكر ...

تحاول ترسم الوردة

بدون ألوان

تفسر ...

تموت م القعدة

ع القهوة

تقول انسان

وتنسي الشاي

و يتسرسب دفاه منك

فتصرخ صمت





هربت سنين

فـ ساعة ليل مع الشارع

وشوفت الدنيا والملكوت

كما لو روح

فـ وقت رحيل

فـ صعدت السما

للشعر

فـ عُدت أكتب



جهات الشعر ردتني

ماسمحتليش

وعزفت ضلمة جوايا

واسراري

ماحفظتنيش



بتنحت ذكري

فـ ملامحي

و اشرب قهوتي

وجعي

و اطلع من حكاياتي

بلا حمص

وابقي فـ الحياة

هامش فـ ركن بعيد

من الصفحة



 بـ ضل طريق

 و أتوه بين الزحام

وأرجع

معاني الضل تسكني

فأقطف حلم واتأمل

خطاوي الشارع

النعسانة فـ مكانها

فـ أتوه تاني

يضيق صدر الدروب فيا

فـ اعود

ابكي علي طللك

وطللك لوحة أتعمدت

مكسرهاش



ما كل اللى انكتب

غيرك ع الورق باطل

ومايجوزشي

أكون عاشق وماعرفشي

مين المعشوق



منيش نايم

ولا بهذي ولا مسطول

ولا مكسور

ولا مدفون ما بين

أنقاض سواد ليلك



أنا طالل من الشبابيك

ومن نفسي

عشان أكتبلي نص جديد

وأتوه فـ المعني

والمكنون

الأرشيف

الإحصائيات