حـــرف من قصــــيدة بقلم رائد البدارين

.
حـــرف من قصــــيدة

لقـد ملأ الأريجُ ربــوع بيتــــي ... وأيقــظ سِحـــــرهُ الأفـراح فيــنا

وراحَ عبيــرهُ الأخـّــاذ يدنــــو ... يداعـبُ عـــــطرَ زهـرِ الياسمينا

فضَـــمّ حنينــــها أبيات شــــعرٍ ... تغنـّاها ربيــعُ العمـــــرِ حــــينا

وحــيناً تصـنعُ الأنســــامُ منــها ... حــــروفا للســماحةِ ناســــجينا

لننقلـــهُا إلى الأحــبابِ جهــــرا... فيحضـننا السـّـُـرورُ ويحتـــوينا

ونملأ كأســـنا برحيــــق شـهـدٍ ... ونغــــدو  بالبشاشــةِ مفعـــمينا

ونرنـو للســماء إذا اشـــرأبّـت ... عقــــولٌ تحـصـدُ العلــم اليقينا

فنظفــرُ بالنجــوم إذا أصـــرّت ... ونـُمســي بالبسالةِ ظافـــــرينا

توارثنا الجسـارة رمـــز فخـــرٍ ... ورمــز الفخـرِ يصـنعهُ ذوونا

فقادتنا المجـالسُ نحــوَ شمـــسٍ ... أنارت دربـــنا علــــما ًوديـنا

لنحــيا كالملـــوكِ بدارِ نصــــرٍ ... ونـُرضي الله خيــرُ الخالقيـنا

فنصنـع مــن وصال العـز ثوبا ً... وكم من ثوبِ عــزٍ قد كُســينا

 صناديـــدٌ نواجــــه كل شــــرٍ ... وقلــبُ الشــرّ مِــلكُ الجاهلينا

أُبـاةٌ كالأســــــودِ إذا ظـُلِمــــنَا ... وزلزالٌ إذا قِيــــــل ابتـُـليــنا

لنسكــن قلـــب مــن يأوي إلينا ... ونغمــــرُ مـن يؤاخينا حنيــنا

يفيضُ الخيـــرُ بحرا مــن يدينا ... فخيــرُ اللــهِ ملــك الصابرينا .

ــــــــــــــــــــ

رائد البدارين

الأرشيف

الإحصائيات