أنا الحر الفلسطيني بقلم الشاعر رجب الجوابرة

.
أنا الحر الفلسطيني
بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــ
أنا الحــــرُّ الفلـــــسطيـــــني
وهــــــذا الاســـــمُ يكفيــــني
جمـــــيع الكـــوْن يعرفــــني
بأنّـــــي ... ابن حطـــــــــينِ
وأنـــي مــــن ربـــى يافــــــا
ومــــن أبنــــــاءِ جنــــــــــينِ
أنا في روضـــــة الشـــــــرقِ
وجـــــناتُ ... الرياحــــــــينِ
أنا في القــــــدسِ مـــــزروعٌ
سنـــــينٌ ... بعـــد سنـــــــينِ
ورســـــم القــــدسِ محــــفورٌ
عـــلى صــــدر الفلسطيــــني
ستبـــــقى القــــدسُ عاصــمةً
***
لنا ... رغــــــم الصـــــهايين***
ســـــأبقى رافــــعاً رأســــــي
بمقـــــلاعي ... وسكيــــــني
ســـــــأبقى راســــخاً أبــــــداً
رســـوخ الصخر في الطيــنِ
ســــأبقى صامـــــــداً أبـــــداً
صمود السور في الصـــــينِ
يدٌ تبـــــني ... حضــــاراتي
يدٌ أخــــــرى لتحـــــمـــيني
فما عــــــادت ... مدافعــهم
ولا الصـــــاروخ يضنــيني
ولا سجـــنٌ ...يؤرقـــــــني
ولا رعــــــب الزنــــــازينِ
      ****
أنا المــــزروع في أرضـــي
بزيتــــوني ... وبالتــــــيـــنِ
أنا المجـــــروح في قلــــــبي
وجرح القلــــــب يضنــــيني
بأفعــــــال  الذي ضــــــلــوا
بخدمتـــــهم ... صـــــــهايينِ
لقد باعــــــوا ضمـــــــائرهم
لإخــــــوان الشـــياطــــــــينِ
أنا المطـــــعون في ظهـــري
بخـــــذلان الـمـــــــلاييــــــنِ
أصارع في الوغى وحــــدي
جيــــــوشا هـــم صـــــهايينِ
فـــــيا إخـــــوان في دمــــي
ويا إخــــــوان في ديــــــنـي
تعالـــوا يا بنــــي قــــــومي
لنحــــــمي ... درة الديــــن
لنحـــمي قــبة الصخــــــرة
وأقصــــــاها الفلسطيـــــني
       ****
 أنا روحـــي عــــلى كــــفي
لأفـــــدي مـــن سيفـــــديني
أصد الظــــلمَ عــن أهــــلي
وأصــــرعُ من يعـــــاديني
إذا استشهـــــدتُ يا أمــــي
فـــــلا يا أم تبكيـــــــــــني
إذا استشهــــــدتُ ..يا أمي
فإن اللـــــهَ ... يأويــــــني
بجــــــناتٍ ... وأنهـــــــارٍ
وفيــــها حورها العيـــــــنِ
إذا ما عــــــــاد أبطــــــالٌ
رفــــاقٌ ... من ميـــــادينِ
فعـــــين الله ... ترعــــاهم
وعـــــين الله تحميــــــــني
أنا لســــتُ... بمجهـــــولٍ
أنا الشعب الفلسطــــــــيني
وهــــــــذا الاســـم يكفيني
ــــــــــــــــــــــــ 15ــ 9ـــ 2001             
مجزوء بحر الوافر
مع تحيات رجب الجوابرة

الأرشيف

الإحصائيات