فلسطين والعيد..... بقلم مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

.
فلسطين والعيد.....


عيد أيا عيد!!!!!
 
لماذا عدت؟! وهل فيك تجديد؟!
 
أم أنك عدت بالأحزان.......
 
كما الماضي....الذكرى لنا تعيد....
 
أم أنك عدت بالخبر السعيد.....
 
فكيف عدت يا عيد؟؟؟؟
 
عيد تلو عيد......
 
و أرضي قابعة خلف أسلاك الحديد ............
 
تقدم الشهيد تلو الشهيد ..........
 
والطفل والشيخ والوليد .......
 
و الأرض تصرخ هل من مزيد ...........
 
هل من يقدم الثمين أو الزهيد ............
 
هل من مجيب ٍ للندى يوم الوعيد ..........
 
ذهب عيد  وجاء جديد ...........
 
و أرضي محتلة ُ وشعبي بين أسير ٍ ومبعدٍ وطريد .......
 
يا أمتي هل من رشيد ؟.....
 
هل من مجيب يا عرب ؟ هل من مُريد ؟
 
هل من يقدم الثمين أو الزهيد ؟
 
هل من مجيب لنداء أقصانا المجيد ؟
 
جفت ضمائركم فهي كالصخر وكالجليد ....
 
ناموا ..... ناموا إلى رجع بعيد .....
 
حتى تفيقوا وإن أفقتم كي تناموا من جديد ........
 
ناموا إلى رجع بعيد .......
 
وغنوا وارقصوا على ألحان العيد....
 
فأعيادكم كثيرة وعيدنا الوحيد.....
 
يوم تحرير أقصانا المجيد..........
 

بقلم الشاعر الفلسطيني :-
مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

الأرشيف

الإحصائيات