ألف جدار وجدار.... بقلم مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

.
ألف جدار وجدار....

بيننا وبين القدس أسوار وأسوار....
هنا حيث تضيق السماء والأرض....
أتراس من الأسمنت والأحجار....
وسكين تقطع الأوصال.....
تفصل الجار عن الجار.....
بين الزقة والزقة بين الخيمة والخيمة....
بين الأرض وبين الزرع لتحصد حتى الأشجار....
....................................................................
هنا في فلسطين تغيب الشمس قبل الموعد.....
 هنا في فلسطين ألف جدار و جدار......
في كل مكان كالأفعى يتلوى....
بين الدار والدار......
بقية من الرسوم تلون قبح وجهه....
وأبيات مسطرة من الأشعار....
أطفال يلعبون يستظلون به....
 من حرارة شمس النهار....
يتسلقونه كل يوم علهم يصلون النهاية... 
علهم يروا هناك من خلف الجدار....
مسجدا في قبة ذهبية ....
يئن من تحت الحصار....
..................................................................
أقدم التعازي....
في طفلنا عمار....
قد كانت روحه  الثمن....
 كي يصعد الجدار....
فهذا سبيلنا....
وهذه مشيئة الأقدار....
فلا بد من بذل الدماء....
فنحن شعب الأحرار.....
..........................................
أقصانا...
من كل مكان في الدنيا......
يأتونه زوار......
إلا نحن العرب فمن وراء جدار....
فإلى متى ترضون بالذل.....
وإلى متى ستحملون العار....
وهل يوم سيسقط الجدار؟؟؟؟
..........................................

بقلم الشاعر والأديب الفلسطيني
مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

   

الأرشيف

الإحصائيات