صرخة يقين شعر ماجد صافي

.
صرخة يقين

جسدي عناءٌ قد تيبس
في إناء الموت من قبل المغيبْ..
وتهشمت روحي على كتف
الرحيل من العذاب المستميتْ ..
حين اقتفتْ عينيّ جرما ً يعتدي
وجه البراءة خلوةً تحت
الصخور بلا ضميرْ

فتبعثرت رؤيا الأمان من المنام
بلا إيابٍ قادمٍ من تحت بطانيةٍ
هَرَبتْ من العدوى بلا جدوى ,
فقالت : ها أنا تحت الركام أعيش
واقفةً بلا مأوى... فكيف يَهزّني
نَفَسُ الرصاص .. وقد غدوتُ
أنا بلا جسد ٍ هنا والريح
تحتضن العدى وسط
السماء بلا هوانْ..

أيطول مني حرقتي ذاك البعيد
بإصبع ٍ قد لوّنته الطائرات بحصدها
روح الربيع من الحياهْ

فلربما للعين منظارٌ ترى
فيه الصباح وقاتلهْ ..فتطوله أيدي
الطفولة من هواء ٍحامله ْ ..
وتدوسه روح البراءة تحت أنقاض
الجروح على فتاتات الجنود وآمرهْ ..
فتعود من عمق المآسي صرخة ٌقد دُثـّرتْ
في سابق الأيام تحت الردم تقتص
الحقوق بجيشها وتعاقبه.

الكامل 
 
شعر ماجد صافي

الأرشيف

الإحصائيات