ليلى بقلم عنان عكروتي

.
ليلى

أما لهذا الغمام أن ينجلي
..ياليلى
دارت عليك الأيام
فأصبحت من ضيمها حزينة
بعد أن :كانت الورود تسترق همسك
والطيور تتعلم منك الغناء
وفجأة انقلب الدهر
كأنه لا يرضى بدوام الحال
أين أنت يا سيدة الفصول
وملكة نجمات المساء
و كيف أصبحت بعد أن مر عليك الجدب
و صارت أرضك بورا
انتهي منها الخصب
ولم يبقى الا بعض الذكريات تتناثر هباء
غنت لحسنك الأطيار يوما
وحطت على يديك حمائم الصفاء
وزغردت أزهار اللوز
لعيون هذه الحورية الحسناء
أميرة الجمع
وملاكها الحارس من السماء
ماذا بقي لك يا أحجية النداء؟
الا أن تفتح السماء أبوابها
لصلاوات الرجاء
أو تشعلين الشموع لأيقونة العذراء
عل: الحظ يتبدل يوما
ويعود ما فات وانقضى
وتبتسم الدنيا من جديد
ولا يبقى أمام الحساد
الا برهان الحب
وآيات الولاء

الأرشيف

الإحصائيات