اليوم سأكتب أسطري الأخيرة بقلم عبدالله الحياني

.
اليوم سأكتب أسطري الأخيرة


يامن على ضفة بحيرتك


كنت أبني أحلامي الصغيرة ..


وبين ثنايا العشب كنت لي أحلى جزيرة


وعلى عرش قلبي اجلستك وجعلتك أميرة


اقرئيني جيدا


فاليوم سأكتب فيك أسطري الأخيرة


انزعي قناعك


 فسوف أكشف الان عيوبك


وسأضهر ألاعيبك الحقيرة...


لا تنظري إلي بدموعك المثيرة


كعادتك لا تتوددي...


فلن أغير رأي فيك يا صغيرة


تعلمين..


 أنني أنا من شربت نخب علاقتنا المريرة


وتعلمين أيضا..


 أنني أنا من سيدفع ثمنا لتلك الفاتورة


فدعيني أشرب حتى الثمالة


علني أجد نفسي فوق الحصيرة


أطير وأعلوا وأكابر...


على جرحك الغائر


فلم يبقى في القبيلة أحدا لم يدخل البحيره


لا أبا جهل... و لا أبا لهب..


ولا الوليد ابن المغيره


بحياتهم المثيره


كلهم استطاعوا كشف هويتك


ودخلوا عبر عيونك الخطيره


التي كنت أحسبها خطيرة


يفقؤونها... يقتلعون جذورها


فتقعدين ضريرة


اليوم أكتب أسطري الأخيرة


فالذي كان منك لم يحدث يوما في العشيره


فلا تسأليني كيف...؟؟


وكيف سأشرق وحدي ...؟


وهل ستكون شمسي دونك فعلا منيرة..؟


لا تسأليني عن همومي وغيومي..


ولا تسأليني عن صحوي ونومي...


وسفري الطويل.. وهجرتي ..


فلم يكن يوما وجودي عندك عبيرا


اليوم سأكتب أسطري الأخيره


فأُقِرُّ وأعترف يا حقيره


أنني أخطأت ومصيبتي فيك كانت كبيره...

الأرشيف

الإحصائيات