حديث الروح بقلم مخطــ زيدانى ــــول

.
مخطــ زيدانى ــــول
*****
حديث الروح
*****
مضت الأيام سريعا وزالت الغمة
عن شعوبنا العربية ولم تتحقق احلامى
البسيطة كالسهل الممتنع !!؟
كنت اتمنى ان تنام الشعوب
فى امان ولا تشغل بالها باحكام الابواب
اوتترك متاجرها مفتوحة وتذهب لاقامة الصلاة
بعد مايقارب 450 عاما كان التقدم التكنولوجى
فى اعلى مؤشراته على لائحة الرسم البيانى
وبالتالى انخفض مؤشر الالتزام وعم الفساد
الى ادنى درجات الرسم البيانى حينها !!؟
واستيقظت الشعوب على حالات غير عادية
ازدياد فى درجات الحرارة
انخفاض الاكسجين فى الهواء
لدرجة ان من ارتفع عن مستوى سطح البحر
مايقارب 30 متر يصاب بأختناق
والنباتات بدا عليها الشحوب
مثل ضرع جفت ألبانه
وانتشرت عدة امراض لا يعرف لها
دواء وتهاوت انظمة الانسجام العام
للكرة الارضيه واهمل الناس
المساجد والصلاة كأنها عاده قديمة
واصبح من التخلف اداؤها!!؟
وما عاد يذكر اسم الله فى شتى الاحوال
اصبح الموت يحصد الناس فجأة
وانتشرت سلوكيات غريبة لم تعهدها ارضنا
وبعد حيرة طويله جاء عالم هداه الله
الى فك رموز الاحوال المحيطة
بتلك الالام المميتة
بعد بحث طويل على كل حاله منفردة
وجد ان هجر الناس للقرآن الكريم
والمساجد كان السبب الرئيسى
لهذه المحنة؟؟
واثبت ان تلاوة القرآن الكريم
ينبعث منها موجات تسرى فى دوائر
وتستمر فى الاتساع ولا تذهب الى العدم
لها تأثير خارق للعادة تحث المخلوقات
على النشاط وتجدد خلاياها مبتسمة للحياة
ومن الغريب ان هذا العالم اكتشف هذه
الغرائب فى بلدة اهلها جميعا على دين التوحيد
فكان كل شيء طبيعى لان المساجد كانت عامره بأهلها
يذكرون الله قياما وقعودا كانت الطبيعة من حولهم
مازالت تتمتع بانسجامها الروحانى
وظلت تنتقل الاخبار من مكان الى مكان حتى
اصبحت كل الاشياء تذكر الله  الناس تستمع
للقرآن فى الفضائيات وداخل السيارات واصبح
اى مكان تضع فيه قدمك تستمع لصدى الاذكار
   وعاد الانسجام للطبيعة بين الناس والحيوان والنبات

الأرشيف

الإحصائيات