يوم هجرتيني بقلم : محمود الكباريتي

.
 يوم هجرتيني بقلم :
محمود الكباريتي

كل يوم، بدّق ِ بابي
باب ذكرياتي
والأيام الخوالي
بعدو القلبْ،،،،
ع الودِ باقي
مالكْ ومالي
ما عادْ القلبِ خالي
بعد،، ما كانْ
إلكْ من حالكْ
يومْ،، كانْ الودِ ودكْ
كانْ الودْ،،،،
لوحدكْ إنتِ
كنتِ القمرْ الوحيدْ
في سمائي
وريحانة ربيعي
ونسمة عُمري وسنيني
يومها،، كانْ صوتكْ
وحدو اللي يشجيني
وبسمة ثُغركْ
اللي ترويني
يومها،، كنت ِ لي
الصفا والوفا
والربيعْ  و زهوره
يومها،، كُنت ِ لي
الحلم والصّحو
وغيركْ ما يعنيني


هجرتيني،،، !!
خاصمتِ العتابْ
قطعتِ الوصالْ
وما عُدتِ تسألي فيني
كُنتْ أنا،،،،
،،،، اللي شاريكي
ومكانك في المكنونْ
مصونْ، ويعنيني
ومن نفسك حاميكِ
رحتِ بعيدْ،، وجيتِ
وعُدتِ بالتالي
ونسيتِ،،،،
إنك جرحتيني
وجرح القلبْ،،،،
ما لو دوا شافي
بِدكْ اتعيدي
القصة من تاني !!
كُنتِ كل شيء غالي
ما كانْ غيركْ،،،،
على بالي
هجرتِ،،،،،
من غيرْ ما تسألي !!
من غيرْ ما ترُدي
طرفْ حالكْ
من غير ما تحسي
بغلا حالكْ
عند اللي بعتيه
وهوَّ،، اللي شاريكي
هَجرتِ
من غير ما تسألي
ولو مرة حالكْ،،،،
،،،،،،
رغمْ حُسني وجمالي
رغمْ اللي، يخطبوا
ودي
صُبح ومساءِ
رغمْ اللي، يتمنوا نظرة
من طرفْ لحظي
ليش وحدو هوَّ بكاني ؟!!
إنْ كُنتِ لا تدري!!
يا غلا حالي،،،،
،،،،،،
لأنكْ كُنتِ في حياتي
شيء تاني
له أسمى المعاني
و غيركْ مش باقي
يومْ هجرتيني،،،
ما عرفتِ
عندي مقداركْ
ما عرفتِ عندي
غلا حالكْ
و يومْ،، ما رجعتِ
عندْ، ما خلا حالكْ
وانقشع الضبابْ
من طريقكْ
ما شُفتِ غيري،،،،
قدّامكْ
رغمْ اللي كانْ
والغلا  والهوى
والصُدفة، اللي جمعتنا
على طرف الحياة
من بعدِ زمنٍ،،،،
قد انطوى
رأيتُكِ، كما لم أركِ
رأيتُكِ، والفرحةِ
تشّرُق من عينيكِ
ترقُصُ في رجليكِ
في تناغُم يديكِ
في رمشِ عينيكِ
في رعشةِ إحساسكْ
في تردد أنفاسكْ
في دقّات قلبكْ
التي عانقتْ،،،،
مني الهوى
ولم تتركه،،،،
على هوى حاله
،،،، وكأنَّ العمرَ
بعيداً عنكِ، قد توقفْ
ولم ينقضي منهُ،،،،
،،، يوم واحدْ
بعيداً عنكِ،،،،
انا صَدى حالي
فاقدٌ لأنفاسي
ليس لي ظلٌ،،،،
في حياتي
كم تمنيتُ رؤياكِ
كم تمنيتُ لقياكِ
كم اشتقتُ،،،،
لبسماتكْ
لهمساتكْ
لنظراتكْ
لدَلعِ عتابكْ
لعَذبِ كلامكْ
لشلاّلِ شعركْ
يُهفهفُ على جميلِ
تضاريس وجّهكْ
تُرديهِ ولا تُرديه
ويرجعْ،، ليعانقْ
يامن كُنتِ لي
تعني وتعني
ندا قلبي إليكِ
كم كانَ،،،،
بالشوقِ يُناديكِ
ويومَ عُدتِ
وقفَ في طريقكِ،،،،
وطريقي
منّ حالَ الأماني،،،،
مُحالي
وقفَ كبريائي
ما بيني و بينكْ
حائلاً منيعي
منتصراً،،،،، لذاته
لكنه،،،،، في الهوى
لم يهزمْ،،،،،  فؤادي
****************
تحياتي،، 29/03/2011

الأرشيف

الإحصائيات