اّهات بقلم علاء يونس

.
  اّهات


*مساء

في كل مساء
يتحول قلبي ارصفة ثكلي
هل جاء الموت
ليتسكع فوق الطرقات


*وطن

فتدثرت حينا بثوب الموت
في شفاه المقصله
ثم جاء الفارس المغوار
في ثوب الاحبة
يستر المكشوف من جسد الوطن




*عطر

العطر كان من الأبد
وكأنها
من اسطر التاريخ كانت تشتهيني
وضمختني ....... الي انتشاء
حين اضممت الشفاه علي الورق
وكأني    ذبت
قالت .. الأطراف مني تضطرب
فضممتها .......
ولثمتها .......



*اّمنه

وطن ....وطن
ضاع الوطن في لحظة الميلاد
والخطو المشوه
في الدروب المستحيله ..... والوطن




* لحظات

بيني وبينك كل شئ
بيني وبينك كل عام ساعة
أعلنت فيها تمردي
ألقيت في حمم الجليد عباءتي
وغزلت من انفاسك الحيري ..... فلول الذكريات 



* حنين

تلك البراويز التي علقتها فوق الحوائط
في كل ركن جانبي
في زوايا القلب
والاضلاع .....
والانفاس .....
داخل المدن القريبة .... والبعيدة
تنتحب .........
تبكي وتأثرها الشهادة ...... والوله



* في طور النضج

 عند اكتمال الموت
في احلامنا
هبت ربوع الارض
تهدينا السلام 

الأرشيف

الإحصائيات