مُدِّي يَديكِ بقلم حسن صافي الماسي

.
مُدِّي يَديكِ

مُدِّي يَدَيْك قَدْ عَشِقْت الْجَمَالْ
وَغَرَّدَي لَحْنَا لِهَمْس الْوِصَالْ

وَاسْتَعِجْلي الْأَمْر فَإِنَّ الْفُؤَا
دَ مُتْعَب مِن عَتْمَة الْإِنْتِظَارْ

وَالْوَجْدُ مَطْوِي عَلَى أَضْلُعِي
وَالْشَّوْق ثَاوً بَيْن رَسْم الْخَيَالْ

رِمْش الْجُفُون مِنْك يَشْفِي الْجِرَاحْ
وَبَسْمَة الْثَّغْر كَطِيْب الْعَرَارْ

رَقْرَاقَة عَيّنَاك قَد أَسْحَرَتْ
وَالْجِيدُ مِن حُسْنِه غَار الْغَزَالْ

عُصْفُوْرَة فِي دَوْحَة قَلْبِي تَشـْ
دُو لِلْهَوَى كَالْطَّيْر بَيْن الْتلالْ

سَلي الْفُؤَادَ كَم يَتُوْق الْهَوَى
ذَاك الْهَوَى عِنْدَك حَطَّ الْرِّحَالْ

مَبْسُوْطَة..يَدَاي فِي عِشْقِك
مَمْدُوْدَة..فَارْمِي حِبَال الْوِصَالْ

هَذِي مَضَارِبِي لَكي فَارْتَعي
بَيْن زُهُوْرالعِشق تَحْت الْظِّلالْ

حسن صافي الماسي.. 26/4/2011

الأرشيف

الإحصائيات