كيف لي ؟ بقلم الشاعر أحمد الشيخ

.
كيف لي ؟

كيفَ لي فيكِ دُعـــاءُ  الليالي
كيفَ لي فيكِ ألا أُحـــاربْ ؟
وأنا  سيفٌ تطاولَ و تنــادى
 و تمادى طارقاً كلَّ المساربْ
من دروبِ الحـبِ جئتُ إليكِ
و شَرعتُ لكِ و فيكِ ألفُ قاربْ
و اعتـــصرتُ فؤاداً صاخــباً
فيهِ نبضٌ  كدقــاتِ العقـــاربْ
تَسيَدتْ القوافـي و الحــروفُ
في خطـابـاتٍ لكلِ غـــاربْ
و مشارقُ لحنـــي فيها نـــورُ
شمسٍ تُحيي كلَّ المضـــاربْ
لا تَدَعي الحيـاةَ تَبـدو كسلى
و تداعي إلى حنـانٍ راغــبْ
في سجياتِ العمرِعيونُ كحلى
تراءَتْ لي و كنتُ لها محازب
تَيَّمٌ في حدقــــاتٍ تَســــاوتْ
ريمُ فلاةٍ لها تُنـــادي تُجاوِبْ
كانسكابِ الروحِ في حيــــــاةٍ
 بعدما كنتُ عبوســــاً شاحبْ

أحمد الشيخ

7/8/2010

الأرشيف

الإحصائيات