متى تحيين قتلاك بقلم مخطـــ زيدانى ــــول

.
مخطـــ زيدانى ــــول
فى
متى تحيين قتلاك

عندما اشرقت شمسك فى معبــــــــــــــــدى مثل الوليد
وايقظت دفين الشوق من مرقدى وايقظت الصبح الفقيد
ايقظتنى كى اغفو فى حلـــــــــــــــــم كان يبدو كالبعيد
جعلتنى دمية فى سبــــــــــــات بلا حراك بقيد من حديد
ثم غبت عن العيون ولكن هـــــــــــــــــواك بقلبى عنيد
يسكن بين الضلوع وبين الجفون احتــــــــــلال بالوريد
ماذلت احيا بأشراقة الامــــــــــــــس التى عنى لا تحيد
فمتى تشـــــــــــــــرقين فى ظلمتى  ياغربتى من جديد
ام اعجبتك دمائى يامـــــــــــــــن اهديتنى  قيود  الحديد
اما تشتاقين لانفاسى التـــــــــى تميتنى لتحييك من جديد
ماذلت فى احــــــــــــــــلامى انهيها وابديها كطفل وليد
ام اعجبتك اكفان عــــــــــاشق نسجتها بخيوط من جليد
انا لست ادرى متى تغمــــــــــرين العمر بشعاع لا يميد
فأنت تريدين شيئا وانى اريــــــــد وربك يفعل ما قد يريد

الأرشيف

الإحصائيات