بين كأس وقاروره بقلم مخطـــــــــ زيدانى ــــــــــول

.
مخطـــــــــ زيدانى ــــــــــول
بين كأس وقاروره

قارورة الاحزان ابتعدى عن كأسى ساعة وامنحيه رضاكِ
كفاكم غزلا وابعدى فم الكأس عن فاكِ
فأنا اراكما فى كل لحظة ترفين له بعيناكِ
وهو الاثير شوقا لا يقوى ان يفارق فاكِ
كأسى ماعاد يروينى هل نزعت الحنين منه بفاكِ
من اين يأتى من يملأ قلبك بالاحزان حتى فاكِ
ها انا وانتما وليل طويل مظلم الافلاكِ
وانت لا تكفين عن الكأس وهو يشكو لى قسوة فاكِ
فهو يشى بك عندى كلما تلامست شفتانا فصدقت منه جفاك
الا تخجلان منى وانا اراكما على هذا الحال وبلاثياب عينى تراكِ
لماذا نزعتِ ثيابكِ عندى لما احضرت كأسى واحمرت شفتاكِ
فهو لايرتدى بطبيعه الحال ثوبا لكنه اليوم ارتدى ثوب هواكِ
هلا كففت عن الاحزان يوما ام من صنعك فى اللهيب قدانساكِ
هلا جئتما معى لنهر من حليب اعتقكما ولا يخاطب يوما فم الكأس فاكِ

الأرشيف

الإحصائيات