قصيدة شعرية مهداة إلى الأستاذ الفاضل عبد السلام الشقاقي أحد رجالات التربية والتعليم في قطاع غزة ... شعر / ياسر علي عمر

.
قصيدة شعرية مهداة إلى الأستاذ الفاضل عبد السلام الشقاقي


أحد رجالات التربية والتعليم في قطاع غزة ...


شعر / ياسر علي عمر


عبدَ السلامِ تحيةٌ وسلامُ


رجلٌ كمثلِ البدرِ وهو تمام ُ


قم واستعن بالله في هذا الدجى


واشدد يميـنـك فالأنامُ نيــام ُ


واصدع بقولِ الحقِ لا تخشَ الورى


واخلع دثــارَ الخوفِ فهو زؤامُ


لما رأيـتَ العـلمَ أظلمَ وجهُهُ


والجهلُ فيه تكبرٌ وعـُـرام ُ


أوريتَ زندَ الحقِ لما أعتمتْ


علمتنا كيف الأمورُ تـُـقـام ُ ؟؟


فإذا المدارسُ أشرقتْ وتهللتْ


حتى تبسمَ ها هنا الأيـتـامُ


جحدتكَ ألسنُ مارقينَ توافه ٌ


خسئوا بما قالوا عليك ولاموا


متساقطو ورقِ الحياءِ كأنما


بين الجنونِ وبينهم أرحام ُ !!


زعموك صعباً في القيادة عابسا


وهل القيادة ُ مرتـعٌ ومـنـامُ !؟


إن الجهالةَ إن طغتْ في أمة ٍ


هُـتـك الحيا , واستأسدَ الأقزام ُ


فرددتَ سهمَ الجهلِ في أدبارهم


ومضيتَ إنك في القلوب إمامُ


يا ابن الأكارمِ من أعزِ سُلالةٍ


والجمعُ يشـهدُ ذاك والأقوامُ


سار الزمانُ إلى لوائك هاتفاً


هذا الذي قد أُرضعَ الإقدام ُ


لـبّـاسُ صبرٍ أنت يا علمَ الهدى


نـهـّاضُ علمٍ , ماجدٌ وعصامُ


لا أحسبُ النجمَ المضيءَ إذا بدا


أعلى وأضوأ مــنــك يا همّام ُ


هذا الشـُـقاقي ُ الذي أفعاله


قد خلدتها الصُحْفُ والأقلامُ


عـِـلمُ الإدارةِ أنت رائدُ فـنِهِ


فالكلُ خلفك , والعظيمُ أمام ُ


فامنن عليهم رحمةً ومحبة ً


قعدوا ببابك رُكـّـعاً أو قاموا


أكرمْ وأنعمْ بالذي إن حدثـكْ


ثقة ٌ, أمينٌ , فاضل ٌ , مـِفهام ُ


عبدَ السلامِ سلمتَ موفورَ الهنا


عزٌ لنا , وهــداية وسـَــلام


لو تنبئون صغارَكم أمجادهُ


فسيعرفون الخلدَ كيف يُرامُ ؟


هاكم بني ليثٍ إذا ما فاخروا


شـُـم ُ الأنوفِ , بواسلٌ وعـِـظام ُ


أعظِم (  بأيمنَ )  عالمٌ من عالم ٍ


شهـدتْ له الصُلبانُ والإسلامُ


أمّا  ( محمدُ ) في الطِـبابةِ بارعٌ


شرُفــتْ به الأخوالُ والأعمامُ


لله أيُ رجالٍ انبعـثـوا لنا ؟


هيهاتَ تـُذهبُ غرسَـك الأيامُ


هذا مديحُـك من مُحب ٍ صادق ٍ


يبقى المديحُ كـأنه الأجرامُ


فتبارك اللهُ المليكُ مهيمناً


ربُ الدهورِ , المالكُ العـلام ُ


(((ياسر علي عمر)))


 

الأرشيف

الإحصائيات